الثلاثاء، 29 مايو، 2012

كيف ترسم الرؤية طريقك الى النجاح


الرؤية   VISION   او بمعنى ادق  البصيرة وهي   كما نعلم جميعا هو القدرة على التفكير أو التخطيط  للمستقبل مع خيال  وذكاء  كبيرين  .والرؤية هي وصول الشخص الى الهدف حتى لو كانت الرحلة الى المستقبل ليست مريحة وتواجهها الكثير من العقبات  ، ومن هنا فالرؤية  هي  اكتشاف الطريق خلال الظلام والضباب  .

واهمية الرؤية للشخص  كاهمية الماء بالنسة للسمك .  بلا رؤية يختل التوازن  ولا يعرف الشخص  كيف يتصرف بل انه يحس بالضياع . خلال أيام الطفولة ، واذكر اني سكبت في احد المرات قليلا من الكيروسين ( الكاز)  بلا مبالاة   في دلو من الماء فوجدت أن الكيروسين قد طفا فوق الماء . وكانت كمية المياه أكبر من الكيروسين. بكثير  ولم اكن اعرف  السبب الذي يجعل الكيروسين يطفو فوق الماء  حينها ، وعرفت لاحقا ان كثافة الماء اكبر من كثافى الكيروسين لذلك يطفو وهذا يعني انه ليس قويا كفاية وانه ليس له اساس صلب وثابت وهذا بالضبط مثل ا لرؤية بالنسبة  لنا  الاساس والارضية الثابتة .


الشخص  ذو الرؤية  يمكنه الاجابة على هذه الاسئلة :
أين أنا الآن؟
الى أين أنا ذاهب؟
كيف يمكن لي أن أصل إلى هناك؟
الغريب أن معظم الناس  ليس لديهم  إجابات واضحة محددة  لهذه  الأسئلة  وذلك لضيق الافق وهذا له تأثير على مدى نجاحهم في المستقبل . الا من رحم ربي . و ساقدم لكم بعض الشرح لمعنى الرؤية في الحياة :

1- القيمة  :  معرفة القيمة الحقيقية للاشياء  هذا يعني اعطاء قيمة لكل ما هو مهم وان تختلط هذه القيمة بالرح والجسد ولا تكون مجرد كلمة لا معنى لها فمثلا عندما نسأل انفسنا هل نعلم قيمة التعليم  الحقيقية ؟ الكثير منا  يفشل في التعلم  لانه لا يعرف القيمة الحقيقية لما يتعلم  او ينظر اليه بعدم اكتراث ولذلك فالرؤية هو ان نقدر جيدا عملنا الاكاديمي وندرك التغييرات التي يحدثها في حياتنا .
2- الافكار :  ان تكون صورة في العقل الباطن حول فكرة  تحقيق هدف معين . فكرة الإجابة على السؤال "كيف يمكنني الوصول الى هناك" و ما يجب القيام به من أجل الحصولعلى مستوى القمة. فكرة + جهد = حقيقة واقعة. ليس المهم احترامنا او اعجابنا بمهنة او عمل معين ولكن المهم هو وجود فكرة لكيفية  تحقيق  الهدف المطلوب . 
3- الخدمة :  أن تكون مفيدة  ومرضية لتحقيق شيء بل هي  المفتاح الذي يفتح  لك الباب نحو الرضا العلمي : الدافع الذي يحركك لتحقيق  الهدف   . الدافع يأتي منقيمة ما لديك من تحصيل علمي  تعتز وتفتخر به .
4- التحريض: التحريض  هو مايحرك فيك  التحدي  للوصول الى ما تريد  ويجيب على السؤال "الى أين أنا ذاهب " هنا فكرتك عن قيمة المشاريع التي توجه قدميك وتدفعك  لتحقيق الهدف وتقودك في الظلام دون الخوف من السقوط والفشل . 
5- النظام : النظام يخبرنا عن طريقة  تحقيق الهدف  . ويعطينا تفاصيل تساعدنا لتحقيق المهمة بنجاح . وضمان ان يتم ذلك بشكل منظمبالنسبة لي، بغض النظر عن مدى صعوبة المهمة او الهدف المطلوب ، فليس المهم صعوبة المهمة او العمل المطلوب ولكن المهم هوان  يحقق التحريض والنظام العمل بنجاح  وحتى لو واجهت مشاكل او صعوبات  .
5- الطبيعة : هذا يؤدي  إلى تحليل مدى السرعة التي تحتاجها لتحقيق احلامك وهدفك  . هذا هو اضمن واسرع  وسيلة  يمكن للمرء أن  يحقق بها الهدف  المطلوب ويتجاوز كل العقبات التي تعترض طريقه  ويندفع كالصاروخ الى الهدف .

من هنا نجد الاهمية القصوى  للرؤية  فالشخص الذي يفتقر الى الرؤية كمريض الصرع الذي يسقط ولا يستطيع الوقوف ثانية حتى يأتي احدهم ويقوده الى وجهته .


الخميس، 24 مايو، 2012

كيف تحمي حياتك الزوجية



 
   أنا فقط اريد  حمايته، وأنا لم أقصد أن اذهب أبعد من ذلك مع هذا الامر قالت في محاولة للتهرب من الحقيقة وهي تحاول ان تدافع عن زوجها الذي كانت تحوم حوله شائعات كثيرة انه يلجأ للغش والكذب  والخداع  في كل معاملاته حتى هذه  التي تدافع عن اخطائه  لم تسلم من اساليب الغش والكذب التي قد اتقنها حتى اصبحت جزأ من شخصيته .
ان الكذب والغش والخداع لا يمكنه ان يحمي او يفيد دائما خصوصا في العلاقة الزوجية . لا توجد وسيلة تحمي الشريكين  ويكون اساسها معتمدا على الغش والكذب  واخفاء الحقيقة  لان الكذب كما يقال حبله قصير  وسوف تظهر الحقيقة يوما ما .وعندما يبدأ احد الزوجين بالكذب من اجل حماية شريكه ويداري على اخطائه رغم وضوحها  فهنا تكمن المصيبة الكبرى  ومن هنا يبدأ العد التنازلي للحياة الزوجية  وتهدم اول  لبنة في بناء الاسرة مع الاسف .اذا كان هذا الزواج قائم على الحب والتفاهم والاحترام فلا ينفع معه الولاء الاعمى ومبدأ - انا واخوي على ابن عمي وانا وابن عمي على الغريب - لا يصلح تطبيقه في هذه الحالة لان مثل هذه العلاقة الراقية المثالية بين الشريكين تستدعي المكاشفة والمصارحة وقبول الرأي والرأي الاخر والتمثل بقول الرسول  صلى الله عليه وسلم " انصر اخاك ظالما او مظلوما "  اذا كان مظلوما  ساعدناه لرد الظلم عنه واذا كان ظالما ساعدناه  في منعه من ظلم الاخرين  وعليه فاذا اخطأ احدهما  اعترف بخطئه امام شريكه وطلب منه العفو والمسامحة وعلى الطرف الاخر ان يقبل منه ويلتمس لشريكه العذر ويسارع الى مسامحته والعفو عنه . نقول هذا ما يجب ان بحدث ، وان لا يحدث العكس  وهو اخفاء الحقيقة  وبدأ عمليات التمثيل والكذب والضحك على الذقون كما يقال من اجل ان يحمي كل منهما تفسه او من اجل ان يحمي احدهما الاخر وتصور ما سيحدث بعد ذالك ، ستظهر الحقيقة اجلا ام عاجلا وسيتواجه الاثنين كيف سيبرر احدهما ما فعل وكم سيبقى  لديه من مصداقية   وثقة تجاه شريكه  وهل ستستمر هذه العلاقة التي قد انكسر اهم ركن فبها وهو الثقة والامانة ؟ اانا شخصيا اشك في ذلك  ، قد تستمر لبعض الوقت ولكن بذور الشقاق قد وجدت لها تربة صالحة للنمو ولا بد ان تكبر وتثمر بعد ذلك .الا اذا تدارك الشريكان الامر قبل فوات الاوان واجتثا البذرة قبل ان تغرز  الجذور عميقا  ويصعب بعد ذلك اقتلاعها  ربما يكون هناك امل في البدء من جديد ولكن على قاعدة جديدة ايضا دون خداع او كذب  هكذا يمكنك حماية حباتك الزوجية  .