الثلاثاء، 18 فبراير 2014

ماذا تعرف عن الصداقة ؟؟


  قد يختلف  معنى الصداقة من شخص الى اخر حسب خلفية كل منا ومستوى الثقافة التي يتمتع بها وهذا ما نطلق عليه اختلاف وجهات النظر وهذا شيء طبيعي بين الناس ان يكون لكل منهم نظرته الى الامور , ولكن رغم قناعتنا التامة لهذا المنطق الا اننا نرى ان هناك بديهيات لا اختلاف فيها ولا يمكن ان تتعدد فيها وجهات النظر وهي ان الصداقة لا يمكن ان يكون لها معنى مختلف اذا كان المقصود بها الاخلاص والوفاء والتفاني في مساعدة الاخر عندما يكون بحاجة ماسة للمساعدة , ففي هذا المعنى هل هناك من يرى غبر هذا التفسير؟انا لا اعتقد ان عاقلا يمكن ان يرى غير ذلك , ولذلك قالوا في الامثال المتعارف عليها " الصديق عند الضيق " فهل يختلف في ذلك اثنان ؟؟ انا لا اعتقد ذلك . وقد قيل ايضا انك لست بحاجة لان  تشعر بالذنب في انك لا تستطيع ان تكون رجلا صالحا كل الوقت , ولكن ان تشعر ان قلبك يدفعك لان تفعل اي شيء مهما كان بسيطا لتخفف الم احدهم , هذا يمكن ان يكون فرصة لك لان تكون  افضل , اليس كذلك ؟؟واعتقد ان اكثر ما يحز بالنفس ويثير الحزن هو ان تحتاج المساعدة من احد اصدقاءك الذي وضعت فيه كل ثقتك ثم يتخلى عنك هلهناك ما هو اسوأ من ذلك " عافانا الله من امثال هؤلاء " .والحقيقة المطلقة في هذا المجال  هو في  ما تعلمناه من ديننا الحنيف  مساعدة الملهوف واجبة , التماس العذر لاخوك المسلم فضيلةالمسامحة والعفو من شيمة العظماء , فاين تذهبون ؟؟؟ .

الاثنين، 8 يوليو 2013

ماذا بعد المجزرة .... هل بقي شك ؟

ما حدث اليوم يدل بما لا يدع مجالا للشك ان المؤامرة قد اخذت مجراها مهما حدث - وهذا يذكرنا بما يفعل النظام الحقير في سوريا  - وكان الشعب الذي يقتل ليس مصريا او عربيا او مسلما . الهذه الدرجة وصل الاستهتار بارواح البشر  ؟ ولذلك نقول ان المؤامرة تسير حسب المخطط القذر الذي رسمته المخابرات الصهيونية والامريكية بالتعاون مع نظام مبارك البائد وعملاؤه
ان ما يجري في مصر  - ويجب ان نضع الامور في نصابها مع الاسف - هو صراع بين الحق والباطل سواء رضينا ام لا لان الامور باتت واضحة لمن عنده شيء من بعد النظر .
اذا ما الحل هل ستتحول مصر الى سوريا اخرى ؟ للاسف ان الجيش المصري الذي كانوا ولا يزال البعض يعتبره مثلا اعلى قد دخل في لعبة السياسة وهي لعبة لا تناسب العسكر غالبا بل قد تجر البلاد الى اتون الحرب الاهلية وهذا ما لا يتمناه احد الا المخططون لما حدث , فهم المستفيدون مما يحدث ليدمروا ما بقي من كرامة لهذه الامة , الحل ان يعود الجيش الى ثكناته بعد ان يوقف هذه المهزلة ويعيد الرئيس المنتخب الى سلطته , ومن ثم ان يجري حوار بناء بعيدا عن المتامرين الذين اوصلوا البلد لهذه  الحالة المزرية  وبعد ان يقوم الرئيس باجتثاث هؤلاء المتامرون الذين اثبتوا انهم لا تهمهم مصلحة الوطن ولا المواطن .حفظ الله مصر الشقيقة الكبرى من كل سوء والهم اهلها الشرفاء طريق الحق والصواب وسدد خطاهم .

الجمعة، 5 يوليو 2013

مصر مرة اخرى ..... ولكن .....

ما يحدث الان في مصر العروبة لا يمكن ان يكون عفويا , ولا يمكن ان يكون طبيعيا ولا يقبله عقل ولا منطق , هل يعقل ان يحدث هذا بين ليلة وضحاها ودون مقدمات واضحة ؟ انا لا افهم كيف يتدخل الجيش بهذه السرعة وبدون مقدمات  وينذر الرئيس المنتخب ان يترك منصبه الشرعي خلال اربع وعشرين ساعة , لم يحدث مثل هذا الامر  من قبل  ولا في ا ي دولة  لا في الشرق ولا في الغرب العجيب ان المعارضين بدؤا احتفالاتهم بعد انذار الجيش مما يدل على ان الامر مبيت في ليل , وان التامر قد وصل الى مرحلة متقدمة جدا والمتامرون قد اخذوا الضو الاخضر من اسيادهم منذ مدة ليست بالقصيرة , متى كان للعلمانيين هذا التواجد في ساحة معظم اصحابها من المسلمين  لولا تلقيهم الدعم من اسيادهم في الغرب والشرق وخاصة من نواطير العرب الذين يكرهون الاسلام والمسلمين رغم ادعائهم بانهم يدافعون عن الاسلام  والاسلام منهم براء .
مليون مصري عميل او مغيب او حاقد يجرون الجيش للتدخل لانقاذ البلد , ممن سينقذونها من ابنائها الشرفاء بغض النظر اذا كانوا اخوان او غير اخوان , والان وبعد خروج اكثر من ثلاثين مليون  من اجل رفع راية لا الله الا الله - حسب  وكالات انباء غربية - ماذا سيقول قادة الجيش العملاء  ؟ هل يزعمون انهم تدخلوا لان حفنة من العملاء لا يريدون الاسلام ؟ وكيف سيبررون انقلابهم على الشرعية وبدون سبب واضح ؟ 
الواقع المخزي لمثل هؤلاء القادة وانا اشك انهم قادة بل هم حسب ماارى اتباع ليس لهم راي في ما يجري بل ينفذون اوامر اسيادهم وسياتي اليوم الذي سيتمكن الشعب المصري الحقيقي من لفظهم والقائهم في مزابل القاهرة واسكندرية وسيناء  وغيرها , لانهم لا ينتمون لهذا الشعب المسلم العظيم .
فصبرا ايها المصريون الشرفاء  ( لا يغرنكم تقلب الذين كفروا في البلاد متاع قليل ثم ماواهم جهنم وباس المهاد ) صدق الله العظيم .

الأحد، 30 يونيو 2013

مؤامرة على من ؟

 ان ما يجري في سوريا يدمي القلب وبكل المقاييس وما يزيد الامر سوؤا هذا التكالب المخزي من اعداء الاسلام الذين يدعون انتمائهم الى هذا الدين الحنيف وهم ابعد ما يكونوا عن تعاليم هذا الدين السمحة , والحقيقة ان ما يثير الاشمئزاز وقوف العالم كله شرقيه وغربيه موقف المتفرج مما يثير الريبة في ان هذا العالم قد يكون متامرا على هذا الشعب الثائر والا كيف يسمحون لايران واذنابها بدخول سوريا وكان الامر متفق عليه بينهم وبين النظام الاسدي ؟ والا كيف نفسر سكوتهم عن الدعم الروسي الغير محدود  لنظام الخيانة والعمالة  في حين يمنعون السلاح  والمعونات الضرورية  عن الثوار ؟ ويكتفون برسائل التهديد والوعيد الفارغة  التي اصبحت تصب من حيث ارادوا او لم يريدوا في مصلحة النظام .                                

 والحال كذالك يحق لنا نحن المقهورون المعذبون في الارض ان نتسائل من يتامر على من؟  ان الواقع الذي نعيشه ونلمسه يوميا يدل وبدون اي رتوش  على ان المؤامرة هي على هذا الشعب الذي ضحى ويضحي كل يوم بالمئات من ابنائه  لا لشيء الا  من اجل حريته وكرامته , ونقولها صريحة ان   المستفيد الاول من كل ما يجري في سوريا هم الصهاينة ومن لف لفهم من عملاء امريكا في المنطقة ولا نريد ان نصرح اكثر فهم معروفون للقاصي والداني ولكنا ناسف فقط على الشعوب العربية والاسلامية والتي في معظمها تقف متفرجة الا من رحم ربي  .
 ونقول لشعب سوريا البطل , والذي خلق السماوات والارض , لينصركم الله عز وجل لانكم وقفتم مع الله  ولم تنتظروا معونة  ولا  عونا الا منه  سبحانه , فوالله  لن يخذلكم مهما طال الامد  , فاصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله , ان النصر قريب بعون الله .

السبت، 28 يوليو 2012

تصوروا اني ما عندي وقت ابدا لمتابعة اي موضوع ولا حتى تصفح  المواقع تبعتي ولا حول ولا قوة الا بالله 
سامحونا يا احبابنا 

الجمعة، 6 يوليو 2012

خاطرة ... !!







الحجاب ليس بفرض
 !!!!!!!!

من اجمل ما قاله الشيخ العريفي :
كثيرآت اللآتي يؤمن أن الحجآب ليس بفرض !
ولكن لو تأملنآ قليلاً نجد أن الكون كله يتحجب  !
...
1-    آلكرة الأرضية عليهآ غلآف

2-    والثمآر آلندية عليهآ غلآف ،

3-    وآلسيف يحفظ دآخل غمده ،

4-     والقلم بدون غطآء يجف حبره وتنعدم فائدته ويلقى تحت الاقدآم لأنه فقد الغطآء !

5-    وآلتفآحه لو نزعت قشرتهآ وتركتهآ فسدت ..

6-     وآلموز لو نزعت قشرته آنقلب آسود ..

7-     ترى .. لمآذآ تغلف بنآتنآ كتبهن ودفاترهن ؟ .. إلأ لحمآيتهآ !

والمرأة زهرة جميله آلكل يشتهي أن يقطفهآ .. فلآ بد آن نحميهآ بآلحجآب .

اللهم زين بنات المسلمين بزينه الحجاب والتقي والعفة والعفاف

السبت، 9 يونيو 2012

طلاب المدارس الثانوية بحاجة الى جسر الى الجامعة


في نهاية كل عام دراسي يبدأ الملايين  من طلاب المدارس الثانوية  العربية  الذين انهوا متطلبات المرحلة  الثانوية  في  عملية التقدم إلى الكليات الجامعية  سنويا . ويتوقعون ان تكون الكلية امتدادا مشابها للمدرسة الثانوية.  ويذكرون انهم ليسوا بحاجة الى اكثر من ساعة  او ربما ساعتين في اليوم للقيام بواجباتهم الجامعية ظنا منهم ان الكلية لن تختلف كثيرا عن المدرسة   ، وان ما سيواجههم في الجامعة اسهل بكثير مما كانوا عليه بالمدرسة الثانوية  حيث انهم سيتمتعون بالحرية وان لا احد سيجبرهم على عمل الواجبات والملاحقة من الوالدين لانهم لم يعودوا اطفالا وانهم يتحملون نتيجة تصرفاتهم بعد اليوم . للأسف الكثير من الطلاب يصلون إلى الكلية غير مدركين للاعباء الجديدة التي يفرضها انتقالهم الى  الكلية ، وان هناك الكثير مما  يجهلونه عن الموقف الجديد وكيفية التصرف الواقعي مع الحدث . والحقيقة الاخرى الهامة ان  كثير من الطلاب يعتبرون المدرسة الثانةية هي العقبة في طريقهم نحو المستقبل وان ما بعدها اسهل بكثير ربما يفكر الطلاب بهذا المنطق بسبب الخوف من المدرسة واجرااتها  واختباراتها وكلها تشعر الطالب بالخوف  من المستقبل فبكفي ان يعلم الطالب ان امنحان واحد في نهاية المرحلة الثانوية يحدد مستقبله الى الابد ، الا يكفي هذا لبشعر الطلاب ان اي شيء بعد المدرسة اسهل مما قبله  ، ان هذا يجب ان بتغير ولو تدريجيا حتى يطمئن  ابناؤنا انهم يختارون الافضل  ونطمئن نحن على  مستقبلهم ومستقبل الاجيال القادمة .
يبدو أن مدراء المدارس ورؤساء الجامعات نادرا ما يتحدثون   عن هذه القضية مما سبب سوء الفهم  لدى الطلاب الجدد لانهم لم يتم اعدادهم الى  ما سيواجهونه بالجامعة او الكلية وكيفية التكيف معه  . ولذلك  نرى ان المناهج الدراسية  في المدارس الثانوية تبدو  بعيدة جدا عن المناهج الدراسية الجامعية. في المدرسة الثانوية المهم هو استيفاء المعايير  التي تضعها الدولة للعملية التعليمية وبناءا على ذلك توضع المناهج لتتواكب مع هذا الهدف.  ولذلك نرى ان هدف الدولة هو انخراط كل الاطفال بالمدارس ونرى المعلمون يقومون باعداد الطلاب لهذا الهدف وينفقون وقتهم لاعداد الطلاب لاختبارات حسب المعايير التي تضعها الدولة وليس حسب المعايير التي تتطلبها الجامعات  .  ان على الدولة اولا  اعداد مناهج تتناسب مع رغبات الطلاب  وما سيقومون بدراسته في الجامعة او على الاقل ان تكون المناهج متقاربة للمناهج المتبعة بالجامعات  وعلى مديري المدارس الثانوية  ان يعملوا  كل ما بوسعهم لاعداد طلبتهم للمرحلة الجديدة وان يستوعب الجميع ان تكون المدرسة الثانوية جسر ممهد الى الجامعة  يجتازه الطلاب دون عقبات او مشاكل في المستقبل  .                                                       على الدولة  ان تعمل على مواكبة الاختبارات لتلبية المعايير المطلوبة للجامعة  وان لا تقتصر على المعايير المعمول بها اليوم  ،على الرغم من هذه التحديات  فان رؤساء الجامعات بحاجة إلى القيام بعمل اجتماعات   مع مديري المدارس الثانوية لمناقشة نوع من الدورات التي تعد الطلاب لدخول الجامعة. يمكنهم القيام بذلك عن طريق قيام  طلاب المدارس الثانوية بزيارات  الى الجامعة  وكلياتها المختلفة  يمكنهم  من خلال هذه الزيارات التعرف على الطرق المتبعة في التدريس والمناهج ومرافق الجامعة التي يمكن للطالب الاستفادة منها .  
ان اهمية هذا الموضوع تأتي من كونه يحدد مستقبل ابنائنا ومصيرهم ، وعليه فيجب ان تبدأ منذ الان الاعداد لهذا المر والتحضير له حتى نجعل المدرسة الثانوية جسرا حقيقيا الى الجامعة .